منذ عام 1940 شهد العالم طفرة مختلفة فى عالم الصناعة ككل وخاصة بعد الحرب العالمية الأولى، حيث مثل عام 1940 عام بداية التطوير والتنبؤ فى مجال التطوير والتحليل، و يعد العالمين/ ماقولتش و بيتس لهما دور كبير فى قطع العالم شوط كبير فى تطوير الفهم والتنبؤ والتحليل .

فنحن الآن ندخل حقبة جديدة من التطورات الغير محدودة فلا أحد يعلم ماذا يخبئ لنا المستقبل؟ ولكن كل المؤشرات تدل على أننا بصدد حقبة من التطورات التى ستجعل البشرية تتغير بدرجة كبيرة،

كما ان هذه التطورات سوف تؤدي إلى تغيير جذري فى خريطة الأعمال حيث سيصبح الأعتماد على هذه التطورات فى المستقبل من الركائز الاساسية.

وتتمثل هذه التأثيرات فى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، هذا المصطلح الذي أصبح تداوله بين الناس أكثر من أى وقت مضى فالجميع يسأل عن ما سيتم اكتشافها في السنوات القادمة؟ من أجهزة وأدوات تكنولوجيا كثيرة ستقوم بالأعمال التى كان يقوم بها الانسان فى السابق.

فنحن نرى الآن الروبوتات التى تم اختراعها فهي تقوم بالأشياء التى يحتاج لها فى وقت قياسي وهو من التطورات التكنولوجيا التى رأى الجميع أن العالم بصدد تغيير تكنولوجي سيغير مجرى البشرية.

ظهور الذكاء الاصطناعي:

يعد الذكاء الصناعي أحد أفرع علوم الحاسب، وواحد من الركائز الأساسية التى تساهم فى صناعة وتطور التكنولوجيا فى الوقت الحالى.

ويعرف الذكاء الاصطناعي على أنه: قيام الآلات والأجهزة الرقمية بالعديد من المهام التى يقوم بها الإنسان، منها على سبيل المثال التعلم والتفكير ، وغيرها من العمليات التى تحتاج إلى تفكير ذهني سريع، في الذكاء الأصطناعي يسعى إلى تحقيق أنظمة ذكاء تقوم بكافة التصرفات التى يقوم بها الفرد الطبيعي.

بداية الذكاء الاصطناعي:

تعد بداية الذكاء الاصطناعي فى النصف الأول من القرن العشرين وبالتحديد عندما تم إجراء أول اختبار وتقييم الذكاء لجهاز الكمبيوتر ، والتعرف على مدى قدرته فى مجاراة العقل البشري.

هذا الاختبار قام به العالم تورينغ، وبعد ذلك قام العالم كريستوفر باختراع أول برنامج يقوم باستخدامه فى الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال تشغيل لعبة على جهاز الكمبيوتر ومن ثم تطويرها .

بعد ذلك حقق العالم أوتينجر تجربة كانت اكثر من رائعة عندما قام بتصميم برنامج محاكاة جهاز الكمبيوتر لعملية التسوق التي يقوم بها الشخص في أكثر من متجر. وقد استطاع من خلال هذه المحاكاة أن يتعرف على مدى قدرة الكمبيوتر على التعلم.

تم التعرف على مفهوم الذكاء الاصطناعي في أوائل الستينات وهو المفهوم الذي ظل عالقا فى الأذهان إلى هذه اللحظة .

متى حققت الطفرة الكبيرة في عالم الذكاء الاصطناعي ؟:

ظل الذكاء الاصطناعي فترة كبيرة لم يحدث به طفرة منذ ستينات القرن العشرين ، وصولا إلى الثمانينات القرن العشرين ظهر تطور جديد للذكاء الاصطناعي حيث تم بناء أول مركبة تسير عبر جهاز الكمبيوتر، ثم بعد ذلك تم اكتشاف مدى قدرة جهاز الكمبيوتر على مجاراة الإنسان في لعبة الشطرنج وكان هذا الأمر فى عام 1997 وخاصة عندما تغلب جهاز الحاسوب على الفرد فى هذه اللعبة ، ومنذ ذلك الوقت بدء الجميع يتسارع على تحقيق الأفضل فى عالم الذكاء الاصطناعي وصولاً إلى القرن الواحد والعشرين وخاصة فى الالفية الثانية حيث تم اكتشاف العديد من التطورات في الذكاء الاصطناعي أحدثها هو ظهور الروبوتات التي تحل محل الإنسان فى الوقت الحالى فى بعض الأعمال، كما أن هذه الروبوتات أصبحت تقوم بالعديد من سلوكيات الإنسان مثل التفاعل من خلال تعبيرات الوجه ، وأيضا القيام بتحديد مواقع النيزك، فقد حققت الروبوتات طفرة هائلة فى عالم الذكاء الاصطناعي ولا أحد يعلم إلى أي مدى ممكن أن نصل له فى المستقبل،

هذه هي بداية ظهور الذكاء الاصطناعي وصولاً إلى أحدث التطورات التي وصلت البشرية إلى هذه اللحظة.

أنواع الذكاء الاصطناعي:

للذكاء الاصطناعي عدة أنواع تتنوع ما بين ذكاء محدود وفائق وعام سنتعرف على كل واحد منهم بالتفصيل في عدة نقاط هامة:

اولا الذكاء الاصطناعي المحدود:

هو أحد الأنواع التى تقوم بعمل محدد فقط على سبيل المثال السيارات الذكية التي تقوم بالقيادة الذاتية،

ثانيا الذكاء الاصطناعي العام:

من الانواع التى لم يثبت لها أي نتائج فعلية حتى هذه اللحظة فكل ما تم تقديمة فى الذكاء الاصطناعي العام مجرد أبحاث تظل تحت الدراسة، ولكن فى حالة تنفيذ أي من الأبحاث سوف يحقق طفرة فى عالم الذكاء الاصطناعي وخاصة أن الأبحاث المقدمة كلها تصب فى كيفية تنفيذ حياة الإنسان بحذافيرها على الآلات.

ثالثا الذكاء الاصطناعي الفائق:

مستوى من الذكاء يفوق ذكاء الإنسان فسوف يكون للإله القدرة على التعلم والتخطيط والتواصل مع الآخرين، ولكن إلى هذه اللحظة لم يصل أحد إلى إثبات فهو مجرد كلام على ورق .

أهمية الذكاء الاصطناعي:

سؤال يطرحه الكثير لماذا يعد الذكاء الاصطناعي مهم فى حياة البشرية؟ وللإجابة على هذه السؤال لابد من توضيحها فى عدد من النقاط الهامة كالتالى:

·    التواصل المستمر فالإله لا تكل ولا تمل من العمل بل من الممكن أن تعمل بشكل دوري دون أي راحة أو الشعور بالممل.

·    توفير كافة التطبيقات التي تساعد الإنسان على مواصلة الحياة ، وذلك من خلال بعض الأنظمة الذكية التي تساعد الإنسان على القيام بالأعمال التى يصعب عليه تنفيذها فهي توفر له الحلول ومن هذه التطبيقات " الهواتف"

·    تقديم الخدمات: أصبح للذكاء الاصطناعي دوراً هامة فى تقديم الخدمات للعملاء وهو الأمر الذي تعتمد على الكثير من الشركات الكبري .

·    التكرار من أهم مميزات الذكاء الاصطناعي انه لايمل من تكرار العملية التى تطلبها منه لذلك هو مفيد لكبرى الشركات التى تريد القيام بأي من الأعمال الصعبة التى تحتاج للوقت والجهد.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي:

لا يتمثل الذكاء الاصطناعي بمجال تقنى معين وخاصة أن تطبيقات أصبحت عديدة ومتنوعة ومختلفة فى الاستخدام منها على سبيل الذكر الهواتف الذكية، وكذلك اجهزة الكمبيوتر بأنواعها المختلفة ولكل من هذه التطبيقات اغراض يتم استخدامه فيها.

علاقة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته فى عالم الأعمال ورقمنة الشركات:

لعب الذكاء الاصطناعي دوراً كبيراً فى تطوير الشركات بشكل كبير، وأصبح الاعتماد عليه من أهم الركائز التي تقوم بها الشركة وخاصة ان الاجهزة سهلت الكثير على الشركات والمؤسسات الكبري كيفيفة وضع نظام وخطة معينة تساعد فى تزويد انتاج الشركة من خلال توفير الكثير من الوقت والجهد بفضل الإمكانيات التي تملكها أجهزة الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي مهم للأعمال من خلال القيام بالعديد من المهام الهامة تتمثل في الآتى:

·    القيام بتخزين كافة البيانات والمعلومات التى تقوم بتوفير ها الشركة .

·    تساعد الشركات الكبرى فى الوصول إلى المستهلكين والتعرف على دوافعهم.

·    كما أنها تساعد على التسويق الجيد من خلال الاعلانات والحملات التسويقية التي تقوم الشركة بعملها في أجهزة الذكاء الاصطناعي قادرة على الوصول إلى أكبر قدر من العملاء المحتملين.

·    من الممكن أن تقوم بوظيفة خدمة العملاء.

هذه بعض المهام التى تساعد الشركات فى جمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن العملاء المحتملين، كما أنها تساعد في معرفة الطرق التى تستطيع من خلالها تحقيق الأهداف التي تسعى المؤسسات إلى تحقيقها.